نشأ الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني رسمياً على يد " ستيفن داونيز " في مجلة E-learning Magazine في شهر أكتوبر من عام 2005م ،وهناك من يقول أن مصطلح e-learning2.0 أطلق من معهد تقنية المعلومات وأبحاث التعليم الإلكتروني التابع لمركز الأبحاث الوطني في كندا، كاصطلاح معبر عن التعلم الإلكتروني المعتمد على الخدمات والتطبيقات الجديدة التي ظهرت في إطار ما يُعرف بالويب 2.0 (web 2.0). وفي الفقرات القادمة، يتم إلقاء الضوء على مفهوم خصائص الويب 2.0 كمدخل للتعرف إلى خصائص الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني.
يشير مفهوم الويب 2.0 (web 2.0) إلي الجيل الثاني من الخدمات المتاحة على الشبكة العنكبوتية الدولية (الويب) والتي تسمح للمستخدمين بالتعاون ومشاركة المعلومات على الإنترنت . فالويب 2.0: هو عبارة عن بيئة تتوافر بها العديد من الفرص لتشكيل المحتوى المقدم بطرق عديدة، ومشاركة المعلومات، والتواصل بطرق مختلفة، والتعاون بسهولة مع الأفراد الآخرين حول العالم، والتعبير عن الذات من خلال النشر.
وعبر الويب 2.0 يمكن لأي فرد نشر المصادر على الويب باستخدام أدوات نشر بسيطة ومجانية وتعاونية تعرف بالبرمجيات الاجتماعية Social software.
والبرمجيات الاجتماعية هي مجموعة من البرامج والأدوات المبنية على تكنولوجيا الويب 2 التي تدعم العلاقات الاجتماعية لبناء مجتمعات التعلم، وتعمل على إحداث التعاون والحوار والنقاش والحوار بين المتعلمين" . ومن الأمثلة عليها محررات الويكي، والمدونات، والبرامج التعاونية.
ويتسم الويب 2.0 بعدة خصائص ولعل من أبرزها:
- يرتكز على دعائم النظرية القائلة بأن عمل الأفراد بشكل جماعي وفقاً لشروط معينة يمكن أن يساعد على حل المشكلات بشكل أكثر فاعلية مقارنة بعمل أكثر أفراد المجموعة ذكاءاً وتفوقاً ).
- مساهمة مستخدمي الإنترنت في إعداد المحتوى User-generated content.
- مشاركة المعلومات بين المستخدمين .
- يتضمن الويب 2.0 صفحات ويب غير إستاتيكية non-static web pages، يتم تحديثها بصورة مستمرة وآلية من خلال نظام لإدارة المحتوى أو ملقم.
- الانفتاحية Openness : والتي تشير إلى العمل وفق معايير مفتوحة، وباستخدام برمجيات مفتوحة المصدر، واستخدام البيانات المجانية، وإعادة استخدام البيانات، والعمل في بيئة تتضمن قدر كبير من الابتكار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق